الصداقة… عِلاقة جميلة، راقية، تمنح الإنسان شعورًا بالأمان والامتلاء… و الصداقة بين المرأة والرجل تزداد فرصها إذا ما تعاملوا معًا وهم صغار، إذ يكتشفوا كم هم متشابهون … فالاختلاط منذ
سافرت ألمانيا وقد قررت – بعد تفكير طويل – العيش فيها والابتعاد عن وطني وأهلي و ذكرياتي، قررت تجاهل كل أحلامي الرومانسية والتي لم تكن فقط لأجلي. كان لابد أن
الإنسان السوبر هو إنسان يعلم كل شيء، لا يخطي أبدا، هو قوي دائمًا، سعيد دائمًا، ناجح دائمًا، محبوب دائمًا..إنه النموذج المثالي الذي تتجه له كل النظار وتحلم بأن تشبهه! تبدأ
جاء النبي محمد (ص) ليتمم مكارم الأخلاق، وجاء الإسلام ليكون دين للحياه وللآخره معا … فكان للعقل مكانة خاصة “أفلا يعقلون” كما كان للمشاعرواحترام الأحرين منزلة عظمى، فقال النبي الكريم
صغير… كبير… عازب…متزوج…عاطل…يعمل…كلكم متحرشون! وأنا لا أقصد هنا التحرش في الشارع أو بامرأة غريبة وأنما أقصد التحرش كأسلوب حياه لدى الرجل المصري…. الكل لديه حرمان جنسي و الذي تحول إلى
كتبت هذه المذكرات بعد أن خرجت من السجن منذ ثماني سنوات، هل مضت تماني سنوات؟ كأنما كنت في الزنزانة بالأمس! وهل أنا اليوم خارج السجن؟ لماذا إذن هذا الشعور بالاختناق؟
درجة الحرارة قد قاربت الصفر بينما كنت أجلس على سلالم أحد المباني ببرلين بانتظار بعض الأصدقاء، والذين عادة ما يتأخرون. مجموعة من الشباب الألماني طوال القامة، مفتولي العضلات، من أصحاب
بينما كنت أقرأ ببلكونه شقتي ببورسعيد في الثالثة فجرًا، إذ سمعت “نهيق” حمار مزعج، لم أهتم في البداية وقلت ربما هي عربة “كارو” تمر! دقائق وعاد “النهيق” ولكن هذه المرة
فكرة راحت تتضخم في عقلى شيئا فشيئا منذ أن كنت اركب دراجتي في بورسعيد(مدينة والدتي) وأنا أحلم أن أقتنى دراجة بالقاهرة وتكون وسيلة مواصلاتي، إذ أني اكره السيارات وأى شيء









